
تكريم الفائزين بجائزة معالي الدكتور عبد الله نصيف للعمل الإنساني لعام 2025 في احتفال نوعي بديوانية الراجحي
شهدت ديوانية الراجحي مساء الخميس الموافق 13 نوفمبر 2025 تنظيم حفل جائزة معالي الدكتور عبد الله نصيف للعمل الإنساني في نسختها لعام 2025، بحضور أصحاب المعالي والسعادة، وشخصيات عربية وعالمية، ونخب قيادية واجتماعية، إضافة إلى عدد كبير من المهتمين بالعمل الإنساني والخيري. وجاء الحفل وفاءً لمسيرة الراحل معالي الأستاذ الدكتور عبد الله عمر نصيف – رحمه الله – الذي ترك بصمة إنسانية وعلمية خالدة أسهمت في خدمة المجتمع وإلهام روّاد العطاء.
وانطلق الحفل بفقراته الرسمية ابتداءً بالافتتاح وتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة راعي الحفل التي ألقاها سعادة الشيخ أحمد بن ناصر العبيكان، رئيس مجلس إدارة شركة العبيكان للاستثمار والتطوير العقاري، نيابةً عن الشيخ عبد المحسن بن صالح الراجحي، حيث أكد في كلمته أهمية المبادرات التي تُخلّد أثر الشخصيات التي أسهمت في بناء الإنسان ودعم مسيرة الخير.
وألقى سعادة الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب والمشرف على إدارة جوائز الاتحاد، كلمته التي استعرض فيها مسيرة الجائزة ورسالتها في تعزيز قيم العطاء والتنمية الإنسانية. وأعقب ذلك كلمة الفائزين بالجائزة، التي ألقاها نيابةً عنهم الشيخ المهندس عبد العزيز بن عبد الله حنفي، رئيس مجلس إدارة جمعية “خيركم” بمحافظة جدة، معبّرًا عن تقدير الفائزين لهذا التكريم الرفيع.
وتضمّن الحفل عرضًا لفيلم وثائقي جسّد رحلة الراحل الدكتور عبد الله نصيف وإسهاماته المؤثرة في ميادين العمل الخيري والإنساني، إضافة إلى فقرة شعرية في رثائه من إعداد الأستاذ حاتم بن حسن قاضي، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بمكة المكرمة ووكيل وزارة الحج والعمرة السابق، وقد ألقاها الدكتور عبد الوهاب الإدريسي بأسلوب مؤثر. كما ألقى الأستاذ الدكتور محمد عمر نصيف كلمة أسرة الفقيد، ناقلًا مشاعر الامتنان لهذا الوفاء النبيل.
واختُتم الحفل بتوزيع جوائز جائزة معالي الدكتور عبد الله نصيف للعمل الإنساني لعام 2025 على الفائزين.
وفي لفتة مباركة ، أعلن الشيخ أحمد العبيكان نيابة عن الشيخ عبدالمحسن الراجحي خلال الحفل عن انه سيتم تكريم الفائزين سنويا من ديوانية الراجحي بالجائزة دعمًا لمسيرتها ورسالتها الإنسانية الهادفة وتكريما للمرحوم سعاد الاستاذ الدكتور عبدالله عمر نصيف يرحمه الله .
لقد أكد الحضور أن الجائزة تمثل استمرارًا لإرثٍ خيّر تركه الراحل الدكتور عبد الله نصيف، وأنها أصبحت منصة رائدة لتقدير روّاد العطاء وتعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي في المجتمعات العربية والإسلامية.