الدكتور زهير غنيم يفتتح أنشطة خيمة الاتحاد الإسلامي للكشافة في قرية الأديان بالبرتغال… رسالة عالمية للتسامح والتقارب الثقافي
في مشهد شبابي عالمي مفعم بالتنوع والتسامح، شهدت قرية الأديان ضمن المخيم الكشفي العالمي للجوالة 2025 في البرتغال، انطلاقة مميزة لـخيمة الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب، بحضور سعادة الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد، الذي أكد في كلمته أن:
الشباب المسلم جزء فاعل في صياغة مستقبل يسوده السلام والتفاهم، والكشافة هي أحد أنبل أدوات الحوار بين الشعوب.
ويُعد الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب من أبرز المنصات الدولية التي تمثل صوت الشباب المسلم في الفعاليات الكشفية العالمية، حيث يحرص على المشاركة في المحافل الدولية لتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة، وتقديم صورة مشرقة عن ثقافة الحوار والتعايش.
وقدّم الاتحاد من خلال خيمته في قرية الأديان سلسلة أنشطة ثرية شملت:
ورش عمل حوارية بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
عروضًا فنية وثقافية تعكس تنوع الحضارة الإسلامية وعمقها الإنساني.
جلسات تعريفية بدور الكشافة الإسلامية في نشر ثقافة السلام.
تبادل معرفي مباشر بين الزوّار والمشاركين من مختلف القارات.
وقد شهدت الخيمة إقبالًا دوليًا واسعًا، واهتمامًا خاصًا من وفود كشفية من مختلف الجنسيات، الذين أثنوا على الطابع الهادئ والمفتوح للحوار داخل الخيمة، وعلى روح الانفتاح التي تعكسها مشاركة الاتحاد الإسلامي.
وتعكس هذه المشاركة المكانة المتزايدة للاتحاد الإسلامي للكشافة والشباب كقوة شبابية عالمية تسعى لبناء عالم أكثر فهمًا وقبولًا واحترامًا للتعدد، انطلاقًا من الإيمان بأن الكشافة رسالة تتجاوز الحدود، وتجمع القلوب على قيم إنسانية مشتركة.
